كلية الهندسة بجامعة ذمار تحتفي بالمولد النبوي وتكرّم قياداتها وكوادرها وأوائل طلبتها

أخبار الكلية

كلية الهندسة بجامعة ذمار تحتفي بالمولد النبوي وتكرّم قياداتها وكوادها وأوائل طلبتها

□ إعلام جامعة ذمار | 5 ربيع الأول 1448هـ| الموافق 18 أغسطس 2026م

■ احتفت كلية الهندسة بجامعة ذمار، اليوم الثلاثاء، بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه وآله أفضل الصلاة والسلام، في فعالية ثقافية وتكريمية جمعت قيادات الجامعة والكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلبة، بقاعة فلسطين للمؤتمرات، وتضمنت تكريم القيادات الأكاديمية والإدارية السابقة والحالية، وأوائل طلبة الكلية للعام الجامعي 2025/2026م، فضلاً عن فقرات إنشادية وأعمال فلكلورية قدمتها فرقة الرسول الأعظم.

وفي الفعالية، أشاد رئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي بالجهود التي بذلتها قيادة كلية الهندسة السابقة والحالية، وبالدور الذي يضطلع به الملتقى الطلابي في إقامة الأنشطة والفعاليات الجامعية، مؤكداً أن الجامعة تستعد لاستضافة الفعالية المركزية الكبرى بذكرى المولد النبوي الشريف، يوم الثلاثاء المقبل 12 ربيع الأول 1448هـ، في ساحة الرسول الأعظم بالحرم الجامعي، ودعى رئيس الجامعة إلى حشد الطاقات لإنجاح هذه المناسبة بما يليق بالمناسبة ومكانة جامعة ذمار.

وأعلن رئيس الجامعة، بهذه المناسبة، تنفيذ حملة نظافة شاملة في مرافق جامعة ذمار المختلفة، في إطار الاستعداد للفعالية المركزية، وتعزيز المظهر الحضاري والجمالي للحرم الجامعي، وبمشاركة كل الكليات والمراكز والإدارات والوحدات الجامعية.

من جانبه، أكد عميد كلية الهندسة الدكتور رشيد السنفي أن الكلية تمثل صرحاً أكاديمياً عريقاً لم يكن يوماً مجرد مؤسسة للتعليم، بل مدرسة لصناعة العقول ومنارة للمعرفة، موضحاً أنها تؤدي رسالتها الأكاديمية والوطنية من خلال ثلاثة أقسام علمية رئيسة هي: الهندسة المعمارية، والهندسة المدنية، وهندسة الميكاترونكس، فضلاً عن استحداث برنامج هندسة التصميم الداخلي ابتداءً من العام الجامعي الجاري، بوصفه إضافة نوعية إلى منظومة برامج الكلية.

وأشار إلى أن كلية الهندسة تضطلع بدور فاعل في خدمة المجتمع من خلال إعداد الدراسات والاستشارات الهندسية والمشاركة في معالجة التحديات التنموية وترسيخ ثقافة الجودة، مستندة إلى نخبة من الأساتذة والباحثين والخبراء والاستشاريين ذوي الكفاءة العلمية والخبرة العملية، مؤكداً أن بناء الإنسان يظل أعظم مشروع هندسي يمكن أن تنهض به الكلية.

واستعرض الدكتور السنفي ما حققته الكلية من خطوات في مجال الدراسات العليا، مبيناً أنها عملت، ابتداءً من العام الجامعي الحالي، على إطلاق برنامج الماجستير في الهندسة المعمارية، فضلاً عن برامج الماجستير في الهندسة المدنية بمسارين أكاديمي ومهني في تخصصات هندسة الإنشاءات والتشييد، وهندسة الطرق والمواصلات، وهندسة مصادر المياه والبيئة، وهندسة الجيوتكنيك.

ولفت إلى أن تكريم أوائل طلبة الكلية للعام الجامعي 2025/2026م يأتي تجسيداً لاهتمام الجامعة والكلية برعاية المتفوقين وتشجيع التميز والتنافس العلمي، مشيداً في الوقت نفسه بخريجي الكلية الذين أصبحوا سفراء لها في الميادين المختلفة، ويتولون مواقع في الوزارات والهيئات الهندسية والشركات والمكاتب الاستشارية داخل اليمن وخارجه.

ووجه عميد الكلية رسالة إلى الطلبة المستجدين، حثهم فيها على جعل الكتاب رفيقاً، والمختبر ميداناً، والبحث العلمي منهجاً، والتكنولوجيا أداة، والعمل الجماعي ثقافة، وخدمة الوطن رسالة، مؤكداً أن اختيارهم للهندسة يمثل بداية رحلة علمية حافلة بالتحديات والفرص والإنجاز.

وتطرق الدكتور السنفي إلى دلالات إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكداً أن مولد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم يمثل نوراً تهتدي به الأمة، مستحضراً ما أحدثه الرسول الكريم من تحول في حياة الأمة ورسالتها.

وخصّ عميد الكلية بالشكر والتقدير عميد الكلية السابق الدكتور فؤاد محمد الجرموزي، مثمناً جهوده المخلصة وما تركته من أثر في مسيرة الكلية العلمية، كما عبر عن تقديره لقيادة الجامعة ممثلة برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، بوصفه مؤسس كلية الهندسة والداعم الأول لمسيرتها الأكاديمية، وما يقدمه من رعاية واهتمام ودعم متواصل أسهم في تعزيز مكانة الكلية وتطوير برامجها.

بدوره، عبّر عميد كلية الهندسة السابق الدكتور فؤاد الجرموزي عن تمنياته لقيادة الكلية الجديدة وطلبتها بالتوفيق والنجاح، مؤكداً استمراره وفياً لكلية الهندسة وقيادة الجامعة وطلبتها، ومشدداً على أن الكلية ينبغي أن تظل أكبر من الأشخاص، وأن تبقى مسيرتها العلمية ومصلحتها المؤسسية فوق الاعتبارات الشخصية، مؤكداً اعتزازه بكونه أحد أبنائها واعضاء هيئة التدريس فيها.

وفي كلمة حول المناسبة، تناول بشير حسين العوش أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في الوجدان اليمني، مشيراً إلى أن أبناء الشعب اليمني عرفوا إحياء هذه المناسبة منذ القدم، فيما شهدت مظاهر إحيائها في السنوات الأخيرة تنظيماً أكبر وأهدافاً أوضح، بما يعزز الارتباط بسيرة الرسول الكريم ونهجه.

وأكد أهمية استحضار الصورة المضيئة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والعودة إلى غايات رسالته التي ربطت الدين بالعلم والعمل، موضحاً أن هذا الترابط مكّن الأمة، بفضل الله وعونه، من الانتقال من مراحل الأمية والجاهلية إلى الإنتاج والريادة وقيادة أمم العالم.

وأشار إلى أن ما وصلت إليه الأمة من ضعف وعدم تأثير جاء نتيجة الابتعاد عن محمد ودين الله الذي جاء به، مؤكداً أن استعادة مكانتها والمضي نحو المجد وصدارة الأمم لا يكونان إلا بالعودة إلى الله والقرآن ورسول الله ومن اصطفاهم الله لهداية الأمة وقيادتها.

وشهدت الفعالية تكريم عدد من قيادات الجامعة الذين كان لهم دور في التعاون مع كلية الهندسة والإسهام في إنجاح مهامها، فضلاً عن تكريم قيادات الكلية السابقة والحالية، من عمداء ونواب عمداء ورؤساء أقسام، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، فضلاً عن تكريم الطلبة المتفوقين من الأقسام والمستويات المختلفة، وعدد من قيادات الملتقى الطلابي وكوادره، تقديراً لعطائهم وجهودهم.

وتخللت الفعالية مجموعة من الأناشيد والأعمال الفلكلورية التي قدمتها فرقة الرسول الأعظم، عكست أجواء المناسبة وما تحمله من دلالات دينية وثقافية وتراثية.

حضر الفعالية عدد من الذين تم تكريمهم ومنهم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون المراكز الدكتور عصام واصل، والأمين العام للجامعة الدكتور محمد حطرم، ونائب عميد كلية الهندسة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله عباس، ونائب العميد لشؤون الطلاب الدكتور خالد الشريم، ومدير المركز الاستشاري الهندسي الدكتور محمد جعيم، وأمين عام الكلية علي الذمراني، فضلاً عن عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية بالجامعة والكلية وأعضاء هيئة التدريس والطلبة.