أخبار الجامعة

أخبار الجامعة

جامعة ذمار تحيي الذكرى الحادية عشرة للصمود بندوة ثقافية مركزية تستعرض مسيرة التعليم في مواجهة التحديات

2026-04-04 أخبار الجامعة

جامعة ذمار تحيي الذكرى الحادية عشرة للصمود بندوة ثقافية مركزية تستعرض مسيرة التعليم في مواجهة التحديات

□ إعلام جامعة ذمار / 16 شوال 1447هـ، الموافق 04 أبريل 2026م

■ في مقاربة تحليلية لصمود التعليم في المواجهة الوطنية الكبرى، نظمت جامعة ذمار ندوة ثقافية مركزية لإحياء الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني، في فعالية ثقافية اتسمت بالطرح الرصين والمعالجة المنهجية، واستهدفت استعراض تداعيات المرحلة وتحليلها، وسلطت الضوء على مسارات التكيف المؤسسي في القطاع العام بشكل عام، وقطاع التعليم بشكل خاص.

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم وترديد النشيد الوطني، استهلت الندوة بكلمة افتتاحية للأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، رئيس الجامعة، قدم فيها قراءة استراتيجية شاملة لأبعاد العدوان وأهدافه، مؤكداً أنه لم يكن استهدافاً عسكرياً فحسب، بل مشروعاً منظماً لضرب البنية المعرفية وإضعاف مؤسسات التعليم، بما يحمله ذلك من مخاطر عميقة على الهوية الوطنية والتنمية المستدامة.

وفي معالجة علمية دقيقة، مدعومة بالبيانات والإحصائيات، تناول الأستاذ الدكتور عادل عبد الغني العنسي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، المحور الأول المتعلق بأثر العدوان على التعليم العالي عموماً وجامعة ذمار خصوصاً، إذ قدم عرضاً تحليلياً للانعكاسات البنيوية التي طالت البيئة التعليمية، مبيناً حجم التحديات التشغيلية والأكاديمية، مقابل إبراز قدرة مؤسسات التعليم العالي على إعادة تنظيم مواردها، والحفاظ على تماسكها المؤسسي ضمن سياق بالغ التعقيد.

وفي المحور الثاني، قدم الأستاذ الدكتور عبد الكافي الرفاعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، قراءة تقييمية لمسار العملية التعليمية خلال أحد عشر عاماً من الصمود، مستعرضاً آليات الاستمرارية الأكاديمية، وإعادة ضبط العلاقة بين مكونات العملية التعليمية، بما أسهم في الحفاظ على مستوى مقبول من جودة المخرجات على الرغم من الإكراهات المحيطة.

أما المحور الثالث، فقد قدمه حسن الموشكي، مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية، من زاوية تحليلية عميقة، إذ تناول أهداف العدوان بوصفها محاولة ممنهجة لتدمير اليمن وإعادته عنوة إلى زمن الوصاية والتبعية، غير أن هذا المخطط اصطدم بقيادة حكيمة وبوعي مجتمعي متنامٍ، وبقدرة مؤسسية على امتصاص الصدمات وإعادة إنتاج الفاعلية.

وفي المحور الرابع، استعرض جمال البحري، رئيس دائرة الإعلام والعلاقات، مكاسب الصمود، متوقفاً عند التحولات النوعية التي شهدتها البلاد على مستوى بناء القدرات، وتراكم الخبرات، وتعزيز الخطاب الإعلامي الوطني، بما رسخ حضور الجمهورية اليمنية بوصفها فاعلاً قوياً قادراً على فرض إرادته وتحقيق مصالحه الجيوسياسية في محيطه الإقليمي.

وأدار الندوة الأستاذ المشارك الدكتور عصام واصل، رئيس دائرة المكتبات والطباعة والنشر والترجمة، الذي أضفى على مجريات النقاش طابعاً علمياً منضبطاً، وأسهم في بلورة مخرجات فكرية عكست عمق التجربة التي خاضتها جامعة ذمار، ودورها المحوري في صون العملية التعليمية وتعزيز مقومات الصمود المؤسسي.

هذا وقد حضر الندوة الأستاذ الدكتور عبد الكريم زبيبة، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور آمال مجاهد، عميد كلية العلوم الإدارية، والدكتور أمين الجبر، عميد كلية الآداب، وعدد من نواب العمداء، ورؤساء الدوائر، وأمناء الكليات، ومديري عموم الإدارة العامة، فضلاً عن عدد من قيادات الجامعة وكوادرها.