جامعة ذمار تحيي الذكرى الحادية عشرة للصمود الوطني بندوة ثقافية(ثالثة) تستعرض مسيرة التحدي والانتصار
□ إعلام جامعة ذمار / 18 شوال 1447هـ، الموافق 06 أبريل 2026م
■ في إطار إحياء ذكرى الصمود الوطني، نظمت جامعة ذمار الندوة الثقافية (الثالثة) بعنوان "أحد عشر عاماً من الصمود التعليم في مواجهة التحديات"، برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي رئيس الجامعة، وذلك في قاعة 22 مايو بكلية التربية، وسط حضور أكاديمي وإداري لافت عكس أهمية المناسبة وما تحمله من دلالات وطنية ومعرفية عميقة.
وافتتحت الندوة بآيات من القرآن الكريم، ثم كلمة راعي الفعالية رئيس الجامعة، الذي تناول في المحور الأول الصمود اليمني بعيون أحرار العالم، مستعرضاً المكانة التي حظيت بها التجربة اليمنية في الصمود لدى الشعوب الحرة، والمفكرين والسياسيين والمثقفين على مستوى العالم، ومؤكداً أن هذا الصمود لم يكن وليد لحظة بل نتاج إرادة وطنية راسخة استطاعت مواجهة التحديات بإيمان وثبات.
وتواصلت أعمال الندوة بتناول المحور الثاني الذي قدمه الأستاذ الدكتور عبد الكريم البحلة عميد كلية الشريعة والقانون، الذي سلط الضوء على الجذور التاريخية للصمود وتشكل الوعي الوطني، مبيناً أن هذا الوعي تشكل عبر تراكمات تاريخية وثقافية عززت من حضور الهوية الوطنية في مواجهة التحديات المختلفة.
وفي المحور الثالث، ناقش الأستاذ المشارك الدكتور أحمد مسعد الهادي عميد كلية التربية دور التربية في ترسيخ الصمود، مشيراً إلى أن المؤسسات التعليمية تمثل ركيزة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز قيم الثبات، من خلال مناهج تعليمية تسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات.
كما تناول الأستاذ المشارك الدكتور علي قراضة نائب عميد كلية التربية لشؤون الطلاب في المحور الرابع أسباب العدوان، مقدماً قراءة تحليلية للأبعاد السياسية والاقتصادية التي تقف خلفه، ومؤكداً أن فهم هذه الأسباب يمثل مدخلاً مهماً لتعزيز الصمود الوطني والتعامل مع تداعياته بوعي ومسؤولية.
واختتمت الندوة بمحور تناول نتائج الصمود، قدمه الدكتور يحيى الموشكي الباحث في الثقافة القرآنية، إذ استعرض أبرز التحولات التي أفرزها الصمود على المستويين الوطني والمجتمعي، مشيراً إلى أن هذه النتائج شكلت قاعدة لانطلاقة جديدة قائمة على الوعي والثقة بالقدرات الذاتية.
أدار الندوة الأستاذ المشارك الدكتور عصام واصل رئيس دائرة المكتبات والطباعة والنشر والترجمة، بأسلوب تفاعلي أتاح للحضور متابعة محاور الندوة بترابط وانسيابية، وأسهم في إثراء النقاشات وتعميق الفهم بمضامينها.
هذا وقد شهدت الندوة حضوراً رسمياً وأكاديمياً كبيراً، وكان في مقدمة الحاضرين الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والأستاذ الدكتور عادل عبد الغني العنسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد حطرم أمين عام الجامعة، فضلاً عن عدد من عمداء الكليات ونوابهم، ومساعدي الأمين العام، ورؤساء الدوائر، ومدراء عموم الإدارات، وأمناء عموم الكليات، وحشد من الكوادر الأكاديمية والإدارية.