أخبار الجامعة

أخبار الجامعة

جامعة ذمار تبحث تعزيز الدور الأكاديمي  في التعريف بمظلومية اليمن ومواجهة حملات التضليل الاعلامي

□ إعلام جامعة ذمار / 20 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 31 أكتوبر 2026م.

■ في إطار تعزيز المسؤولية الوطنية والمجتمعية للمؤسسات الأكاديمية، عقدت رئاسة جامعة ذمار، صباح اليوم، اجتماعاً موسعاً برئاسة الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، رئيس الجامعة، وبحضور نوابه ومساعديه ومستشاريه، وعمداء الكليات، والأمين العام ومساعديه، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية، وذلك في قاعة المقالح بكلية العلوم الإدارية، لمناقشة عدد من القضايا الوطنية، واستعراض دور الجامعة في تعزيز الوعي المجتمعي والتعريف بمظلومية الشعب اليمني.

وتناول الاجتماع أهمية تفعيل إسهامات الكوادر الأكاديمية والإدارية في التوعية بالقضايا الوطنية، وتسليط الضوء على ما يتعرض له اليمن من حصار وعدوان وحرب إعلامية ممنهجة، وما يصاحبها من حملات تستهدف تشويه صورته والنيل من مكانته التاريخية والحضارية، والإساءة إلى كفاءاته وقياداته الوطنية، فضلاً عن محاولات التأثير في الوعي العام وتزييف الحقائق.

كما ناقش المجتمعون أبعاد الحملات الإعلامية والتحريضية الموجهة ضد اليمن، وما تتضمنه من مساعٍ للتأثير في استقلالية القرار الوطني وثني اليمن، قيادةً وشعباً، عن مواقفه تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع والارتهان للمشاريع والسياسات الخارجية.

وأكدت المداخلات أهمية توظيف الإمكانات العلمية والفكرية والثقافية والإعلامية للجامعة في بناء خطاب توعوي رصين، يستند إلى المعرفة والحقائق، ويسهم في توضيح أبعاد المظلومية اليمنية وتفنيد الادعاءات المغرضة، وتعزيز قدرة المجتمع على التعامل الواعي مع حملات التضليل والتشويه، بما يكرس الدور التنويري للجامعة ومسؤوليتها تجاه قضايا الوطن والأمة.

وشدد المشاركون على ضرورة توسيع نطاق التواصل الأكاديمي والثقافي والإعلامي مع المثقفين والمفكرين والأحرار في أنحاء العالم المختلفة، بما يسهم في إيصال صوت اليمن إلى الرأي العام الدولي، والتعريف بمواقفه وقضاياه، وتعزيز التضامن الدولي معه، وإبراز حقيقة التحديات التي يواجهها الشعب اليمني.

ويأتي الاجتماع في سياق توجه رئاسة جامعة ذمار نحو تعزيز حضور الجامعة في محيطها الوطني والمجتمعي، وتفعيل أدوار كوادرها الأكاديمية والإدارية، وتوسيع إسهاماتها في مجالات التوعية والتثقيف والتواصل الثقافي والإعلامي، انطلاقاً من رسالتها العلمية ومسؤوليتها المجتمعية في بناء الوعي والتفاعل مع القضايا الوطنية والمصيرية.