جامعة ذمار تدشن دورة تقوية مجانية للمتنافسين على مقاعد الكليات الطبية ينفذها ملتقى الطالب الجامعي
□ إعلام جامعة ذمار / 08 ذوالقعدة 1447هـ، الموافق 26 أبريل 2026م
■ ضمن مساهماتها المجتمعية، وبالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي، تواصل جامعة ذمار مسيرة التأهيل النوعي لخريجي وخريجات الثانوية العامة الراغبين في الالتحاق بالتخصصات الطبية، إذ دشن صباح اليوم رئيس جامعة ذمار الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي، ومعه نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي، وبحضور رئيس دائرة الإعلام والعلاقات العامة جمال البحري، ورئيس ملتقى الطالب الجامعي محمد بجاح، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، دورة التقوية المجانية المخصصة لخريجي الثانوية العامة الراغبين في الالتحاق بالكليات الطبية في جامعة ذمار للعام الجامعي 1448هـ، التي ينفذها ملتقى الطالب الجامعي بجامعة ذمار برعاية رئيس الجامعة، ضمن مبادراته الهادفة إلى دعم الطلبة وتمكينهم من المنافسة في اختبارات القبول.
وتستهدف الدورة أكثر من 400 طالب وطالبة من الراغبين في الالتحاق بكليات الطب البشري وطب الأسنان والعلوم الطبية، إذ يتضمن البرنامج دروس تقوية مكثفة في مواد الكيمياء والأحياء واللغة الإنجليزية، يقدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، بما يسهم في رفع مستوى المشاركين علمياً وتعزيز جاهزيتهم الأكاديمية لخوض اختبارات القبول بكفاءة وثقة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ الدكتور محمد الحيفي أن جامعة ذمار ترحب بجميع الطلبة الطامحين للانضمام إلى كلياتها المختلفة، وتولي اهتماماً خاصاً بجميع التخصصات لما تمثله من أهمية علمية ومجتمعية، مشيراً إلى أن الجامعة تضم 53 تخصصاً أكاديمياً في المجالات الطبية والتطبيقية والإنسانية، بما يوفر خيارات واسعة أمام الطلبة وفق ميولهم وقدراتهم.
وأضاف الأستاذ الدكتور محمد الحيفي أن الجامعة تحرص، فضلاً عن رسالتها التعليمية، على تقديم الإرشاد الأكاديمي للطلبة ومساعدتهم في اختيار المسار المناسب، بما يضمن استثمار طاقاتهم بالشكل الأمثل، مؤكداً أن اختبارات القبول ستجرى وفق معايير شفافة وعادلة تكفل تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
من جانبه، عبر الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي عن شكره لرئاسة الجامعة وملتقى الطالب الجامعي على تنظيم هذه المبادرة النوعية، مؤكداً أن مستقبل الطلبة يبدأ من الجدية والانضباط وبذل الجهد، وأن ما تقدمه الأسر من تضحيات في سبيل تعليم أبنائها يستوجب من الأبناء مزيداً من المسؤولية والاجتهاد لتحقيق النجاح المنشود.
وأشار الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي إلى أن القبول في كليات الجامعة يعتمد على التنافس بين المتقدمين وفق معايير التفوق والكفاءة، داعياً الطلبة إلى استثمار هذه الدورة بوصفها فرصة حقيقية لتعزيز مستواهم العلمي والاستعداد الأمثل للمرحلة المقبلة، وتحقيق طموحاتهم في الالتحاق بالتخصصات الصحية التي تخدم المجتمع وتسهم في بنائه.