أخبار الجامعة

أخبار الجامعة

في ذكرى الشهيد القائد..
جامعات ذمار تُخرّج ثلاثة عشر ألف من طلبتها الملتحقين بدورات التعبئة والتثقيف

□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 25 رجب 1447هـ، الموافق 14 يناير 2026م

■ في مشهد وطني جامع يعكس الجاهزية القتالية والثقافية العالية، وتحت شعار «لستم وحدكم»، وتزامنًا مع الذكرى السنوية لاستشهاد السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، شهدت ساحة الرسول الأعظم بحرم جامعة ذمار صباح اليوم عرضاً طلابياً مهيباً لخريجي دورات التعبئة العسكرية طوفان الأقصى المستوى الثاني من الطلاب، وشهدت ساحة الوقفات النسوية بالمحافظة وقفة لخريجات الدورات الثقافية المستوى الثاني من الطالبات، الذي نظّمه المجلس التنسيقي للجامعات والكليات والمعاهد بمحافظة ذمار، تحت إشراف التعبئة العامة بالمحافظة، ضمن جهود الإعداد والاستعداد لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

وجاءت الفعالية برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي رئيس جامعة ذمار، وإشراف مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد حسين الضوراني، وتنفيذ نيابة شؤون الطلاب بالجامعة بقيادة الأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وبالشراكة مع ملتقى الطالب الجامعي، وبحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، وقيادات عليا في الدولة والسلطة المحلية، وقيادات جامعة ذمار وكوادرها، والجامعات والمعاهد بالمحافظة، كما شارك في الفعالية الأستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد حطرم الأمين العام للجامعة، فضلاً عن عمداء الكليات، ورؤساء الدوائر، ومدراء عموم الإدارات العامة.

وفي العرض العسكري الطلابي الكبير الذي احتضنه حرم جامعة ذمار، والذي أعقب المسير العسكري المنظم، اعتبر  أ.د محمد الحيفي رئيس مجلس التنسيق هذا اليوم يوماً تاريخيًا وغير مسبوق في تاريخ جامعة ذمار، ولا في أيٍّ من ساحات الجامعات والمعاهد اليمنية الحكومية أو الأهلية.
وأشار إلى أن هذه الآلاف المؤلفة من طلاب جامعة ذمار والجامعات والمعاهد بالمحافظة تلقّوا تدريبًا على الأساليب القتالية، استعدادًا للدفاع عن الوطن في مواجهة المؤامرات الخارجية، ومساعي المحتلين والمطبّعين والغزاة، الهادفة إلى استهداف البلاد وجرّها إلى مسار التطبيع والتبعية والخضوع القسري.

من جهته، ومن على منصة العرض الكبير، مرتديًا الزي العسكري للجيش اليمني البطل، خاطب البرفسور عبدالكافي عبدالفتاح الرفاعي قائد العرض الجموع من أطباء ومهندسين وإداريين، وأطباء بيطريين، ومهندسين زراعيين، وخبراء مال وأعمال، وطلاب العلوم الإنسانية والتربوية والتطبيقية، مؤكدًا أن المراتب العلمية العليا والدرجات الأكاديمية والعمل في مجال البحث العلمي لن تثنيهم، سواء أكانوا طلابا أم مدرسين أم قيادات أم كوادر إدارية عن ارتداء البزة العسكرية وحمل السلاح والانخراط في صفوف العسكر دفاعًا عن الأمن القومي للأمة والوطن ، ومواجهة المخاطر والمؤامرات العدوانية التي تُحاك ضد الأمة الإسلامية وضد شعبنا المجاهد.

كما أشار إلى أن ما قدمته الطالبات من التزام بالدورات الثقافية والتوعوية، ودورهن في حماية القيم والأخلاق، وصون أمن المجتمع وسلامته وكرامته، لا يقل أهميةً وحيوية عن دور الخريجين من إخوانهن الذين انخرطوا في دورات السلاح والاستعداد للقتال.

وفي ختام الفعالية، ألقى مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد حسين الضوراني كلمةً خاطب فيها خريجي جامعات محافظة ذمار  ومعاهدها من المستوى الثاني للدورات العسكرية، مؤكدًا أن هذا العرض المتزامن مع ذكرى استشهاد السيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه)، يُمثّل رسالة وفاء لشهيد القرآن في هذه المناسبة العظيمة، ورسالة بأن هؤلاء هم خريجو المسيرة القرآنية، وسيعملون جاهدين على حفظها والدفاع عنها جهادًا في سبيل الله.
وأوضح أن هذا الخروج المهيب يحمل رسالةً واضحة لأعداء الله ورسوله وأعداء المستضعفين، بأن هؤلاء الخريجين والخريجات سيكونون جنبًا إلى جنب مع الشرفاء، أوفياء لقائد المسيرة القرآنية السيد القائد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ماضين في خط الشهداء، مجاهدين مخلصين في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، حتى تحرير المقدسات وصولًا إلى تحرير فلسطين.

https://t.me/tueduye/18261