كلية الشريعة والقانون بجامعة ذمار تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية خطابية

 الاخبار

كلية الشريعة والقانون بجامعة ذمار تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية خطابية
 
□ إعلام جامعة ذمار/ جمال البحري/ 16 رجب 1447هـ، الموافق 5 يناير 2026م
 
■ في سياقٍ ثقافيٍّ إيمانيٍّ يستحضر الجذور ويجدد الوعي، وتحت شعار «الشهيد القائد تحرّك بالقرآن.. وأعاد لشعبنا هويته الإيمانية»، نظّمت كلية الشريعة والقانون بجامعة ذمار صباح اليوم فعاليةً ثقافيةً خطابيةً بمناسبة ذكرى جمعة رجب، بالتزامن مع الذكرى السنوية للشهيد القائد 1447هـ، وذلك برعاية الأستاذ الدكتور محمد محمد حسن الحيفي رئيس الجامعة، وبحضور قيادة الكلية، وكوادرها الأكاديمية والإدارية، وجمعٍ من طلبتها.
 
وجاءت الفعالية تأكيداً على المكانة الدينية والتاريخية العميقة لذكرى جمعة رجب في الوعي اليمني، واستحضاراً لمعاني المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، وما مثّله من تحوّلٍ فكريٍّ وثقافيٍّ أعاد للأمة بوصلتها الإيمانية، ورسّخ منهج الوعي والمواجهة، وفضح مخططات الاستهداف والهيمنة التي تتعرض لها شعوب الأمة الإسلامية.
 
وفي كلمته الترحيبية، أكد الأستاذ الدكتور عبدالكريم البحلة، عميد كلية الشريعة والقانون أن إحياء هذه الذكرى يجسد ارتباط اليمنيين العميق بهويتهم الإيمانية، ويعكس وعيهم التاريخي بدورهم الريادي في نصرة الدين، مشدداً على أهمية تعزيز هذا الوعي في أوساط الطلبة بوصفه ركيزة لبناء الشخصية العلمية والأخلاقية المتوازنة.
 
من جانبه، تناول نائب عميد الكلية للشؤون الأكاديمية الدكتور بشير قدوم الأبعاد التاريخية والدلالات الحضارية لذكرى جمعة رجب، بوصفها ذكرى دخول أهل اليمن في الإسلام طواعيةً وإيماناً، مشيراً إلى ما تميز به اليمنيون من صفاء الفطرة وصدق الانتماء، وهو ما جعلهم من أوائل الأمم استجابةً للدعوة الإسلامية، مستعرضاً ما ورد في السيرة النبوية من إشادةٍ بأهل اليمن ومكانتهم، ومؤكداً أن إحياء هذه الذكرى يمثل وفاءً لتاريخٍ إيمانيٍّ مشرّف.
 
وفي كلمته، أوضح مستشار رئيس الجامعة للشؤون الثقافية حسن الموشكي أن الهوية الإيمانية ليست مجرد شعار، بل منظومة متكاملة من القيم والمواقف والسلوك، أسهمت في صون استقلال القرار اليمني، ومكّنته من مواجهة مشاريع الهيمنة والتبعية، على خلاف الأنظمة التي تخلّت عن هويتها وفقدت إرادتها، مؤكداً أن إحياء المناسبات الإيمانية يشكّل رافعةً ثقافيةً تعزز الوعي وتحصّن المجتمع.
 
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار الأنشطة الثقافية والفكرية الهادفة، وترسيخ الوعي القرآني بما يعزز الانتماء الإيماني والوطني، ويسهم في إعداد جيلٍ واعٍ بدوره ومسؤوليته تجاه دينه وأمته.