كلمة عميد الكليه

العماده

ينشرح صدري سعادة وحباً وتنفرج أسارير وجهي فرحاً واستبشاراً وأنا أقول أهلاً وسهلاً ومرحباً بكل زائري موقع كلية الآداب- جامعة ذمار- سواء أكانوا أكاديميين أم باحثين أم طلاباً. وأبتهل إلى الله متضرعاً أن يوفقهم بالظفر بما أملوه من زيارتهم.
فكلية الآداب في أي جامعة تعد من الكليات الأساسية والمهمة نظراً لما تؤديه من رسالة علمية في منتهى الأهمية وذلك لاشتمالها على الأقسام التي تدرس الفكر الإنساني من مختلف جوانبه (اللغوية والفلسفية والاجتماعية والنفسية والتاريخية والآثارية، بل حتى الدينية) فحياة البشرية يتجاذبها اتجاهان أساسيان هما اتجاه مادي محسوس. واتجاه روحي معنوي، ولا تستقيم هذه الحياة إلا بتوازن هذين الاتجاهين وتكاملها، لذلك فكلية الآداب تعد القسيم المقابل للكليات العلمية التطبيقية. التي تحقق الاتجاه الأول- بكل فروعها.
ونحن في هذه الكلية المرموقة أعدينا كادرًا متميزًا في مختلف العلوم التي تدرس فيها، لخدمة مرتاديها من الطلبة والباحثين، ونعمل على مد جسور التواصل مع المجتمع المحلى من خلال إقامة الدورات التدريبية والمؤتمرات العلمية والفعاليات الثقافية المتنوعة، فضلًا عن إصدار مجلة كلية الآداب المحكمة بفروعها (الإنسانية والاجتماعية - الدراسات اللغوية والأدبية – والدراسات النفسية والتربوية)، والمتميزة بانتظام صدورها وسهولة الحصول عليها من خلال موقع المجلة في شبكة المعلوماتية الدولية.