جامعة ذمار تنظم ورشة مهمة حول استراتيجية تحديث مكتباتها الجامعية وتطويرها
□ إعلام جامعة ذمار / جمال البحري / 16 ذو القعدة 1446هـ، الموافق 14 مايو 2025م
■ في خطوة تهدف إلى تعزيز الدور المحوري للمكتبات الجامعية في دعم التعليم الأكاديمي، نظّم مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة بالتعاون مع دائرة المكتبات بجامعة ذمار، صباح اليوم، ورشة عمل نوعية بعنوان: "إعداد التوجهات الاستراتيجية لمكتبات الجامعة"، وذلك في قاعة مركز التطوير الأكاديمي، برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي - رئيس الجامعة، وبحضور نائبه للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة، ونائبه للشؤون الأكاديمية - عميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة الأستاذ الدكتور عادل عبدالغني العنسي، والأمين العام للجامعة الدكتور محمد حطرم، وأمين عام المركز الأستاذ ناصر نجاد، فضلاً عن عدد من القيادات الإدارية والأكاديمية في الجامعة.
هذا وقد شارك في الورشة عدد من عمداء الكليات، وخبراء الجودة، ورؤساء الدوائر والوحدات في الجامعة، فضلاً عن ممثلين عن المكتبات العامة بمحافظة ذمار، وممثلين عن سوق العمل، وعدد من الباحثين. وقد استُهلت الورشة بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبها النشيد الوطني.
وفي الافتتاح ألقى رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، كلمة توجيهية رحّب فيها بالمشاركين، وأشاد بقيادة مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة والنخبة المتميزة من كوادر الجامعة المتخصصة في شؤون الجودة والتطوير والتقويم والتقييم.
وأكد في كلمته أهمية الورشة بوصفها خطوة استراتيجية نحو تطوير المكتبات الجامعية وتحويلها إلى مراكز معرفية متكاملة تدعم العملية التعليمية والبحث العلمي، لاسيما بعد إعادة تنظيمها وتزويدها بمكتبات علمية ورقية وإلكترونية حديثة، فضلاً عن الاشتراك في عدد من قواعد البيانات والمكتبات العالمية، كما شدد على ضرورة استكمال مواءمة خدمات المكتبات مع التطورات الرقمية ومتطلبات الجودة الأكاديمية.
من جانبه، ألقى عميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، الأستاذ الدكتور عادل العنسي، كلمة أكد فيها أن صياغة توجهات استراتيجية للمكتبات يُعد جزءاً رئيساً لتحقيق الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، مشيداً بتعاون دائرة المكتبات في تنظيم هذه الورشة، كما أشار إلى أن المركز يعتزم تنفيذ عدد من الورش المماثلة لعدد من دوائر الجامعة الإدارية والأكاديمية ومراكزها ووحداتها.
إلى ذلك أعرب رئيس دائرة المكتبات، الأستاذ المشارك الدكتور عصام واصل عن شكره لرئيس الجامعة على الدعم والاهتمام المتواصل، كما ثمن جهود عميد مركز التطوير في الإعداد والتنظيم لهذه الورشة، عقب ذلك قدم عرضاً تحليلياً حول واقع مكتبات الجامعة، تضمن أبرز التحديات والفرص، مع التأكيد على أهمية تعزيز البنية التحتية وربط المكتبات بالتقنيات الحديثة لتلبية احتياجات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وتضمن برنامج الورشة سلسلة من العروض والجلسات التفاعلية، إذ قدّم الدكتور إبراهيم المجاهد مقدمة شاملة حول التخطيط الاستراتيجي، مبيّناً أهميته ومكوناته الرئيسة في سياق مؤسسات التعليم العالي.
من جهته، تناول الدكتور عامر السنباني تحليل البيئة الداخلية والخارجية باستخدام أداة (SWOT)، موضحاً آليات عملية تسهم في تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات التي تواجه المكتبات الجامعية.
كما شهدت الورشة جلسة عصف ذهني نشطة بإدارة الأستاذ الدكتور عادل العنسي، جرى خلالها جمع مقترحات المشاركين حول التوجهات المستقبلية للمكتبات، التي بُني على أساسها الإطار العام للتوجهات الاستراتيجية وخطط العمل الأولية.
وقد عرضت فرق العمل مخرجاتها ومقترحاتها، أعقبتها مناقشات مفتوحة أثرت الموضوع، وخرجت الورشة في ختامها بتوصيات هادفة، وتولى كل من الدكتور إبراهيم المجاهد، والدكتور عامر السنباني، والدكتور عصام واصل، مهمة تقييم الورشة وتقديم التوصيات الختامية التي القاها الدكتور بشير زندال.
وفي ختام الورشة، ألقى رئيس الجامعة كلمة ختامية عبّر فيها عن اعتزازه بمستوى النقاشات والمخرجات التي أسفرت عنها الورشة، وأشاد بجهود المدربين والمشاركين واللجنة التنظيمية، مؤكداً أن ما تحقق يعكس روح التعاون والعمل المؤسسي المنظم في الجامعة.
وفي هذا السياق، تم توزيع شهادات تقديرية تكريمية على المدربين والمشاركين وأعضاء اللجنة التنظيمية، تقديراً لإسهامهم الفاعل في إنجاح الورشة وتحقيق أهدافها، وقد لاقت هذه اللفتة ترحيباً واسعاً من الحاضرين والمشاركين.