مدير عام مستشفى الوحدة الجامعي يستقبل مدير عام صحة ذمار لتنسيق تعزيز جهود مكافحة الأوبئة
□ إعلام جامعة ذمار /مستشفى الوحدة الجامعي/ عبدالفتاح العريق/ 21 ذي الحجة 1446هـ، الموافق 17 يونيو 2025م
■ استقبل الأستاذ الدكتور عبدالسلام المقداد، مدير عام مستشفى الوحدة الجامعي بمعبر، اليوم الثلاثاء، الدكتور طارق الخيواني، مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة ذمار، في إطار تجسّيد التعاون المؤسسي والتكامل في القطاع الصحي، وخلال الزيارة قام الدكتور المقداد يرافقه الدكتور الخيواني، ومدير الشؤون المالية وعدد من قيادات المستشفى بتفقد مراكز مكافحة الأوبئة التابعة للمستشفى الجامعي بمعبر، والاطلاع على الجهود المبذولة في رصد حالات الحصبة والإسهالات المائية (الكوليرا) ومعالجتها.
كما تم زيارة عدد من الأقسام والمراكز المتخصصة داخل المستشفى للاطلاع على سير العمل، والإجراءات المتخذة لمكافحة تفشي الأوبئة، وعلى رأسها الحصبة والكوليرا، في ظل ما تشهده بعض المديريات من تحديات صحية متفاقمة.
وأعرب الدكتور الخيواني عن تقديره العميق لإدارة مستشفى الوحدة الجامعي وكوادره الطبية والفنية، مشيدًا بما رآه من جهوزية واستجابة مهنية عالية في مراكز مكافحة الأوبئة على الرغم من محدودية الموارد، والضغوط الكبيرة. وأكد أن المستشفى يمثل نموذجًا مرجعيًا على مستوى المحافظة، داعيًا إلى تعزيز دعمه والتعاون مع قيادته.
من جانبه، رحّب الأستاذ الدكتور عبدالسلام المقداد بمدير عام مكتب الصحة الدكتور الخيواني، مثمّنًا هذه الزيارة التي تعكس التعاون والتنسيق مع المستشفى الجامعي الذي يُعد من أكبر المرافق الصحية الجامعية وأهمها في المنطقة الوسطى من اليمن.
وأوضح الدكتور المقداد أن المستشفى الجامعي الذي يطبق فيه آلاف من طلبة كلية الطب البشري، وكلية العلوم الطبية، ومعهد التعليم المستمر بجامعة ذمار يُمثل رافدًا أكاديميًا وتدريبيًا للكادر الطبي الوطني، فضلاً عن دوره في تقديم الخدمات العلاجية لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي تواجه العمل، وعلى رأسها نقص الدعم اللوجستي، والاحتياج المُلحّ إلى تعزيز مخزون الأدوية والمستلزمات الخاصة بمراكز الطوارئ الوبائية.
وأكد الجانبان– خلال الزيارة– أهمية استمرار الشراكة التكاملية بين مستشفى الوحدة الجامعي ومكتب الصحة بذمار، بما يسهم في رفع كفاءة النظام الصحي المحلي والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والأوبئة، لاسيما في ظل ما تشهده البلاد من أزمات صحية متلاحقة، وتحديات تنموية متراكمة نتيجة العدوان والحصار المستمر منذ عقد من الزمان.