عميد كلية الطب البشري – جامعة ذمار
أ. م.د. عبدالله المرتضى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير من دعا إلى العلم ورسّخ في الأمم سنن الرقي والنهضة.
يسعدني ويشرّفني أن أرحّب بكم في كلية الطب البشري بجامعة ذمار، هذا الصرح الطبي الذي يحمل أمانة العلم ومسؤولية الإنسان، ويسهم في إعداد الكوادر الطبية المؤهلة القادرة على خدمة المجتمع والارتقاء بالقطاع الصحي في وطننا العزيز.
تضم كليتنا أحد عشر قسمًا علميًا تشمل العلوم الأساسية والسريرية، من التشريح وعلم وظائف الأعضاء والكيمياء الحيوية، إلى الباطنة والجراحة وطب الأطفال والنسائية والتوليد وغيرها . ونعتز بأن كليتنا تُعدّ من الكليات الرائدة على مستوى الجامعات اليمنية الحكومية، إذ نالت الاعتماد الأكاديمي في تخصص الطب والجراحة، مما يعكس مكانتها العلمية وسجلها الأكاديمي المتميز .
ونؤكد حرصنا على تعزيز البحث العلمي وتطوير جودة التعليم الطبي، وربط مخرجات البحث باحتياجات المجتمع، وقد تجلّى ذلك في المشاريع البحثية لطلبتنا التي تناولت قضايا صحية ملحّة كالسرطان وسوء التغذية والأمراض المرتبطة بظروف العدوان والحصار . كما نواصل تطوير البنية الأكاديمية والتدريبية، بما يشمل تعزيز المهارات السريرية لطلبة الامتياز وربطهم بالمستشفيات التعليمية .
وأتوجه إلى أبنائي وبناتي الطلبة بالترحيب بهم في بيتهم العلمي الثاني، داعيًا إياهم إلى الاجتهاد والانضباط والالتزام بأخلاقيات المهنة، فدراسة الطب رسالة إنسانية سامية تتطلب الجد والمثابرة والإخلاص . وأحثّهم على الاستفادة من مختبرات الكلية وتقنياتها الحديثة، وجعل خدمة المريض والوطن غاية أساسية في مسيرتهم.
وفي الختام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لنواب العميد، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، والكوادر الإدارية والفنية، على جهودهم المخلصة. كما أعبر عن بالغ الامتنان لقيادة جامعة ذمار، ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي، رئيس الجامعة، على دعمه المتواصل لمسيرة الكلية العلمية والأكاديمية .
نسأل الله أن يوفقنا جميعًا لما فيه خير جامعتنا وطلابنا ووطننا، وأن يحفظ اليمن ويديم عليه الأمن والاستقرار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.