جامعة ذمار تطلق برنامج إعداد المعلم الجامعي في إطار جهودها لتأهيل كوادرها الأكاديمية حديثة التعيين
□ إعلام جامعة ذمار / جمال البحري/24 شوال 1446هـ / الموافق 22 إبريل 2025م
■في خطوة رائدة نحو تعزيز جودة التعليم العالي، وبرعاية كريمة من الأستاذ الدكتور محمد الحيفي رئيس جامعة ذمار، دشن مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة اليوم برنامجاً تدريبياً نوعياً بعنوان: "إعداد المعلم الجامعي"، موجهاً لأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم المعينين حديثاً، بهدف تعزيز مهاراتهم التعليمية والأكاديمية.
وشهد افتتاح الدورة حضور الأستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور عبدالكافي الرفاعي نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور محمد حطرم أمين عام الجامعة، فضلاً عن عدد من العمداء ونواب العمداء، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية في الجامعة.
وقد استُهلت فعالية الافتتاح بتلاوة لآيات من القرآن الكريم، أعقبها النشيد الوطني للجمهورية اليمنية، وتلاها كلمة ترحيبية للأستاذ الدكتور محمد الحيفي، الذي شدد على أهمية هذه الدورة كونها تمثل حجر الأساس في إعداد الكادر الأكاديمي القادر على مواكبة متطلبات التدريس الجامعي الحديث، وأكد أن "الطالب الجامعي هو محور العملية التعليمية، وتأهيل المعلم الجامعي يعد خطوة جوهرية نحو تطوير قدرات الطلبة لتحقيق أعلى مستويات الجودة التعليمية"، وشدد على أهمية هذه الدورات في تنمية المهارات الأكاديمية وتعزيز كفاءة أعضاء هيئة التدريس في مجالات التخطيط للمحاضرات، وكتابة الأهداف التعليمية، وتصميم النماذج الامتحانية، وقياس قدرات الطلبة بطريقة علمية حديثة.
من جانبه، عبّر الأستاذ الدكتور عادل العنسي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عميد مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة، عن امتنانه للحضور والمشاركين، مشيداً بتفاعلهم الإيجابي مع برنامج الدورة، وأوضح أن الدورة ستستمر لمدة ثلاثة أيام، وتتضمن محاور متنوعة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بهدف بناء قاعدة معرفية ومهارية متينة لدى المشاركين تمكنهم من أداء دورهم التعليمي بكفاءة واقتدار، ودعا عميد المركز المتدربين إلى الحرص على توثيق ما سيتلقونه من محتوى تدريبي، مؤكداً أن ما سيتعلمونه سيشكل دليلاً عملياً يحتاجون إليه في مسيرتهم الأكاديمية باستمرار.
هذا وقد تضمن اليوم الأول من البرنامج محورين رئيسين، إذ افتتح الدكتور أحمد مسعد الهادي، عميد كلية التربية، البرنامج بمحاضرة حول التخطيط للتدريس الجامعي، تناول فيها مفاهيمه الرئيسة، وأهميته، ومراحله المختلفة، كما استعرض الأخطاء الشائعة في هذا المجال وطرق معالجتها، ورافق ذلك عدد من الأنشطة التقييمية التي أضفت طابعاً عملياً تفاعلياً على الجلسة.
وفي المحور الثاني، قدّم الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم الصانع تدريباً متخصصاً حول توصيف البرامج الأكاديمية ومكونات ملف المقرر، مبيّناً الفرق بين توصيف البرنامج وتوصيف المقرر، وأهمية كل منهما في تحقيق مخرجات تعليمية دقيقة وفعالة، وتخللت الجلسة تطبيقات عملية شارك فيها المتدربون، إذ ناقشوا نماذج تقييم متنوعة وآليات بناء المقررات.
وقد خصص المحور الأول في اليوم الثاني، للدكتور الهادي ليقدّم عرضاً موسعاً حول استراتيجيات التدريس الجامعي الفعال، وربطها بأساليب التعلم النشط، وأدوار عضو هيئة التدريس في كل مرحلة من مراحل التعليم، من الإعداد إلى التنفيذ والتقويم.
فيما سيخصص المحور الثاني للدكتور عبدالكريم محمد الموشكي ليقدم تدريبياً مميزاً يركّز فيه على مهارات الاتصال والتوصيل، وأدوات التعليم الحديثة، ومنصات التعلم الذكية، كما سيناقش استخدام الذكاء الاصطناعي في البيئة الجامعية وأثره في تعزيز التفكير الإبداعي والتعلم الذاتي لدى الطلبة.
وسيخصص المحور الأول من جدول أعمال البرنامج لليوم الثالث للدكتور الصانع، إذ سيتطرق إلى مفاهيم التقويم الواقعي في التعليم الجامعي، ويقدم حزمة من التطبيقات المعاصرة التي تواكب التطورات العالمية.
في حين ستخُصص الجلسة الختامية لتطبيقات عملية من المشاركين، يتم من خلالها تقييم الأداء وتحليل التجربة التدريبية.
وقد شهدت جلست افتتاح البرنامج حضوراً لافتاً من عدد من قيادات الجامعة وشخصياتها الأكاديمية، ونخبة من رؤساء الدوائر والوحدات المختلفة ومدراء الإدارات العامة بالجامعة، من بينهم رئيس دائرة المكتبات د.عصام واصل، ورئيس وحدة التدريب بالمركز د. أحمد الفراصي، ورئيس وحدة التوثيق د.فاطمة الصغير، وأمين عام المركز ناصر صالح نجاد، فضلاً عن عدد من كوادر المركز.